معاني القرآن — الأخفش
عن الكتاب
وقال ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيّ﴾ ( ٢٢ ) فيقال هذا استفهام كأنّه قال " أَوَ تِلْكَ نِعْمَةٌ تُمنُّها " ثم فسر فقال ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ ( ٢٢ ) وجعله بدلاً من النعمة.
تفسير الآية ٢٢ من سورة الشعراء من كتاب معاني القرآن