لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
ذَكَرَ فرعونُ - من جملة ما عدَّ على موسى من وجوه الإحسان إليه - أنه استحياه بين بني إسرائيل، ودفع عنه القتلَ، فقال موسى : أو تلك نعمة تمنها عليَّ ؟ هل استعبادُك لبني إسرائيل يَعَدُّ نعمةً ؟ إنَّ ذلك ليس بنعمة، ولا لَكَ فيها مِنَّة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى