صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿أن عبدت بني إسرائيل﴾ اتخذتهم لك عبيدا ؛ فكان ذلك سببا في وجودي عندك، فهو نعمة ظاهرا ونقمة باطنا ؛ يقال : عبدته وأعبدته، إذا اتخذته عبدا.
تفسير الآية ٢٢ من سورة الشعراء من كتاب صفوة البيان لمعاني القرآن