﴿وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل٢٢﴾ كأنه اعتراف بنعمته أن لم يستعبده كما استعبدهم (١). أو هو على الإنكار وتقدير الاستفهام كأنه : أو تلك نعمة ؟أي : تربيتك نفسا مع إساءتك إلى الجميع(٢).
١ في ب استعبدتهم.. ٢ في ب الجمع. وذكر هذين المعنيين ابن الجوزي في تفسيره ج٦ص١٢٠..