التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وهنا يرد موسى. بقوله :﴿قَالَ رَبُّ السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾.
أى : قال موسى : ربنا - يا فرعون - هو رب السموات ورب الأرض، ورب ما بينهما من أجرام وهواء. وإن كنتم موقنين بشىء من الأشياء، فإيمانكم بهذا الخالق العظيم وإخلاصكم العبادة له أولى من كل يقين سواه.
وفى هذا الجواب استصغار لشأن فرعون. وتحقير لمزاعمه، فكأنه يقول له : إن ربنا هو رب هذا الكون الهائل العظيم، أما ربوبيتك أنت - فمع بطلانها - هى ربوبية لقوم معينين خدعتهم بدعواك الألوهية، فأطاعوك لسفاهتهم وفسقهم..
أى : قال موسى : ربنا - يا فرعون - هو رب السموات ورب الأرض، ورب ما بينهما من أجرام وهواء. وإن كنتم موقنين بشىء من الأشياء، فإيمانكم بهذا الخالق العظيم وإخلاصكم العبادة له أولى من كل يقين سواه.
وفى هذا الجواب استصغار لشأن فرعون. وتحقير لمزاعمه، فكأنه يقول له : إن ربنا هو رب هذا الكون الهائل العظيم، أما ربوبيتك أنت - فمع بطلانها - هى ربوبية لقوم معينين خدعتهم بدعواك الألوهية، فأطاعوك لسفاهتهم وفسقهم..