فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
فلما قال فرعون ذلك ﴿قَالَ﴾ موسى :﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ أي بين الجنسين فعين له ما أراد بالعالمين، وترك جواب ما سأل عنه فرعون لأنه سأل عن جنس رب العالمين، ولا جنس له، فأجاب موسى بما يدل على عظيم القدور الإلهية التي تتضح لكل سامع أنه سبحانه الرب ولا رب غيره، وفيه إبطال لدعواه أنه إله.
{ إن كُنتُم مُّوقِنِينَ بشيء من الأشياء فهذا أولى بالإيقان، لظهوره، وإنارة دليله، وهو العلم الذي يستفاد بالاستدلال، ولذا لا يقال الله موقن.
{ إن كُنتُم مُّوقِنِينَ بشيء من الأشياء فهذا أولى بالإيقان، لظهوره، وإنارة دليله، وهو العلم الذي يستفاد بالاستدلال، ولذا لا يقال الله موقن.