لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿قال رب السموات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين﴾ أنه خالقهما فاعرفوا أنه لا يمكن تعريفه إلا بما ذكرته لكم، فإن أيقنتم بذلك لزمكم أن تقطعوا أنه لا جواب لكم عن هذا السؤال إلا ما ذكرته من الجواب، وقال أهل المعاني أي كما توقنون هذه الأشياء التي تعاينونها، فأيقنوا أن إله الخلق هو الله تعالى الذي خلقها وأوجدها فلما قال ذلك موسى تحير فرعون في جواب موسى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى