زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ يعني : فرعون ﴿لمن حوله﴾ من أشراف قومه ﴿أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾ معجبا لهم.
فان قيل : فأين جوابهم ؟
فالجواب : أنه أراد : ألا تستمعون قول موسى ؟ فرد موسى، لأنه المراد بالجواب، ثم زاد في البيان بقوله :﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأولين﴾، فأعرض فرعون عن جوابه ونسبه إلى الجنون، فلم يحفل موسى بقول فرعون،
فان قيل : فأين جوابهم ؟
فالجواب : أنه أراد : ألا تستمعون قول موسى ؟ فرد موسى، لأنه المراد بالجواب، ثم زاد في البيان بقوله :﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأولين﴾، فأعرض فرعون عن جوابه ونسبه إلى الجنون، فلم يحفل موسى بقول فرعون،