فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾ أي لمن حوله من الأشراف ألا تستمعون ما قاله ؟ يعني موسى معجباً لهم من ضعف المقالة كأنه قال : أتسمعون وتعجبون ؟ وهذا من اللعين مغالطة، لما لم يجد جواباً عن الحجة التي أوردها عليه موسى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى