الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ولم يكن عنده رد على موسى غير أن قال لمن حوله :﴿ألا تستمعون﴾[ ٢٤ ]، أي : ألا تسمعون(١) جواب موسى، لأن فرعون سأل موسى عن الأجناس(٢) أي : من أي : جنس رب العالمين فلما لم يكن الله جل ذكره(٣) جنسا(٤) من الأجناس المعلومات ترك جوابه، وأجابه(٥) بدلالة أفعال الله، ومحدثاته من السماوات والأرض، ولم يخبره أنه جنس إذ لا يجوز، فعجّب فرعون قومه من جواب موسى له(٦) فقال لمن حوله من القبط : ألا تستمعون إلى قول(٧) موسى، فزادهم موسى من البيان ما هو أقرب(٨) عليهم من الأول وأقرب إلى أفهامهم،
١ "أي: ألا تستمعون" ساقط من ز..
٢ حكاه أبو حيان علي مكي بن أبي طالب، انظر: البحر٧/١٢..
٣ بعده في ز: "وعز"..
٤ في الأصل: "جنس" والمثبت من ز..
٥ "وأجابه" سقطت من ز..
٦ "له" سقطت من ز..
٧ ز: قوله..
٨ ز: قرب..
٢ حكاه أبو حيان علي مكي بن أبي طالب، انظر: البحر٧/١٢..
٣ بعده في ز: "وعز"..
٤ في الأصل: "جنس" والمثبت من ز..
٥ "وأجابه" سقطت من ز..
٦ "له" سقطت من ز..
٧ ز: قوله..
٨ ز: قرب..