لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿قال لمن حوله﴾ أي من أشراف قومه قال ابن عباس : كانوا خمسمائة رجل عليهم الأسورة ﴿ألا تستمعون﴾ وإنما قال فرعون : ذلك على سبيل التعجب من جواب موسى، يعني أني إنما أطلب منها الماهية وخصوصية الحقيقة وهو يجيبني بأفعاله وآثاره وقيل : إنهم كانوا يعتقدون أن آلهتهم ملوكهم.