المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين

عن الكتاب
٢٦ - قال موسى ماضياً فى أمره غير مبال بغيظ فرعون وسوء مقالته: رب العالمين خالقكم وخالق آبائكم السابقين، ومنهم مَن كان يدَّعى الأُلوهية كما تدَّعى، وقد لحقهم الفناء، وستفنى مثلهم فيبطل ما تدعيه، إذ الإله الحق لا يموت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى