تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
الإيضاح :﴿قال ربكم ورب آبائكم الأولين﴾أي قال : إنه هو خالقكم وخالق من قبلكم من آبائكم وأجدادكم.
وقد انتقل بهم موسى من النظر في الآفاق وما فيها من باهر الأدلة إلى النظر في الأنفس وما فيها من عجيب الصنع، فإن التناسل المستمر في النبات والحيوان والإنسان وما فيها من العجائب لأوضح دلالة من النظر في الآفاق.
ولما لم يستطع ردا لما جاء به أورد ما يشكّك قومه في حسن تقديره للأمور وفهمه لما يقول :﴿قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون﴾.
وقد انتقل بهم موسى من النظر في الآفاق وما فيها من باهر الأدلة إلى النظر في الأنفس وما فيها من عجيب الصنع، فإن التناسل المستمر في النبات والحيوان والإنسان وما فيها من العجائب لأوضح دلالة من النظر في الآفاق.
ولما لم يستطع ردا لما جاء به أورد ما يشكّك قومه في حسن تقديره للأمور وفهمه لما يقول :﴿قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون﴾.