الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
فقال لهم :﴿قال ربكم ورب آبائكم الأولين﴾[ ٢٥ ]، أي(١) الذي دعوته إليه وإلى عبادته :﴿ربكم ورب آبائكم الأولين﴾[ ٢٥ ]، أي : خالقكم، وخالق آبائكم الأولين فدل عليه بأفعاله، وترك ظاهر جواب فرعون، لأنه سأل عن الجنس، والأجناس كلها محدثة، فلم يجبه موسى عن ذلك إذ سؤاله ممتنع، وأجابه بأفعاله الدالة على قدرته(٢)، وتوحيده، فأتى بدليل يقرب من أفهامهم فلم يحتج فرعون عليه فيما قال بأكثر(٣) من أن(٤) نسبه(٥) إلى الجنون، لأنه قد(٦) قرر عند قومه أنه لا رب لهم غيره.
١ من "أي... والأولين" ساقط من ز..
٢ ز: قدرتهم..
٣ ز: "بما كثر" تحريف..
٤ "أن" سقطت من ز..
٥ ز: أنسبه..
٦ "قد" سقطت من ز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى