جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣:٨٠٥- لما قال فرعون لموسى :﴿ما رب العالمين﴾ كالطالب لمهية، لم يجبه إلا بأفعاله، إذ كانت الأفعال أظهر عند السائل، فقال :﴿رب السماوات والأرض﴾ فقال فرعون لمن حوله :﴿ألا تسمعون﴾ ؟ كالمنكر عليه في عدوله في جوابه عن طلب الحقيقة، فقال موسى :﴿ربكم ورب ءابائكم الأولين﴾ ؟ فنسبه فرعون إلى الجنون إذ كان مطلبه المثال والماهية وهو يجيب عن الأفعال بالأفعال، وقال فرعون :﴿إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون﴾. ( نفسه : ٢/١٦٨-١٦٩ )