الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
فقال :﴿إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون﴾[ ٢٦ ]، أي : لمغلوب على عقله، لأنه يقول قولا لا نعرفه ولا نفهمه ؛ يُلبس(١) بذلك على قومه. يريد فرعون أن موسى مجنون إذ أجابني(٢) بغير ما سألته عنه، فلم يجبهم موسى إلا بما يجوز أن يوصف به رب العالمين.
١ ز: "فلبس"..
٢ ز: جاءني..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى