أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿قال رب المشرق والمغرب وما بينهما﴾ تشهادون كل يوم أه يأتي بالشمس من المشرق ويحركها على مدار غير مدار اليوم الذي قبله حتى يبلغها إلى المغرب على وجه نافع تنظيم به أمور الكائنات. ﴿إن كنتم تعقلون﴾ إن كان لكم عقل علمتم أن لا جواب لكم فوق ذلك لا ينهم أولا، ثم لما رأى شدة شكيمتهم خاشنهم وعارضهم بمثل مقالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى