أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


وفي هذا الجواب ما يتقطع له قلب فرعون فلذا رد بما أخبر به تعالى عنه في قوله ﴿قال لئن اتخذت إلهاً غيري﴾ أي رباً سواي ﴿لأجعلك من المسجونين﴾ أي لأسجننك وأجعلك في قعر تحت الأرض مع المسجونين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى