تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فكان يحزن حزنا شديدا، على عدم إيمانهم، حرصا منه على الخير، ونصحا لهم.
فلهذا قال تعالى عنه :﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ﴾ أي : مهلكها وشاق عليها، ﴿أَلا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ أي : فلا تفعل، ولا تذهب نفسك عليهم حسرات، فإن الهداية بيد الله، وقد أديت ما عليك من التبليغ.
وليس فوق هذا القرآن المبين آية، حتى ننزلها، ليؤمنوا [ بها ]، فإنه كاف شاف، لمن يريد الهداية. ولهذا قال :﴿إِنْ نَشَأْ نُنزلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى