المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وكان عند موسى عليه السلام من أمر الله تعالى ما لا يفزعه توعد فرعون فقال له موسى على جهة اللطف به والطمع في إيمانه ﴿أولو جئتك بشيء مبين﴾ يتضح لك معه صدقي، أفكنت تسجنني(١).
١ قال الزمخشري: ﴿أو لو جئتك﴾ واو الحال دخلت عليها همزة الاستفهام، ومعناه: أتفعل بي ذلك ولو جئتك بشيء مبين؟ وقال الحوفي: هي واو العطف دخلت عليها همزة الاستفهام للتقرير، والمعنى: أتسجنني حتى في هذه الحالة التي لا تناسب أن أسجن وأنا متلبس بها؟..