تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
[ الآية ٣١ ] فقال له فرعون :﴿قال فأت به إن كنت من الصادقين﴾ بالرسالة وبما ادعيت.
فدل قول فرعون لموسى حين(١) قال له :﴿فأت به إن كنت من الصادقين﴾ أنه قدر عرف أنه رسول، وأنه ليس بإله على ما ادعى، وأن الإله غيره حين طلب هذه الآية.
وقوله تعالى :﴿إن كنتم موقنين﴾ [الشعراء: ٢٤] بالآيات التي تدل على وحدانية الله/ ٣٨٢- أ/ تعالى ومشيئته.
ذكر هذا مقابل إنكارهم الصانع. والإيمان هو العلم [ الذي ](٢) يستفاد من جهة الاستدلال.
لذلك لا يقال لله : موقن.
وقوله تعالى :﴿إن كنتم تعقلون﴾ [الشعراء: ٢٨] [ مقابل ](٣) قوله :﴿إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون﴾.
١ - في الأصل وم: حيث.
٢ - من م، ساقطة من الأصل..
٣ - ساقطة من الأصل وم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى