نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
﴿فألقى﴾ أي فتسبب عن ذلك وتعقبه أن ألقى.
ولما كان الكلام مع موسى عليه السلام، فكان إضماره غير ملبس، لم يصرح باسمه اكتفاء بضميره فقال :﴿عصاه﴾ أي التي تقدم في غير سورة أن الله تعالى أراه آياتها ﴿فإذا هي ثعبان﴾ أي حية في غاية الكبر ﴿مبين﴾ أي ظاهر الثعبانية، لا شك عند رائيه فيه، لا كما يكون عند الأمور السحرية من التخييلات والتشبيهات

تفسير هذه الآية من كتب أخرى