البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿فألقى عصاهُ فإذا هي ثعبان مبين﴾ أي : ظاهر ثعبانيته، لا أنه تخيل بما يشبهه كشأن الشعوذة والسحر. رُوي أنها ارتفعت في السماء قدر ميل، ثم انحطت مقبلة على فرعون، تقول : يا موسى ؛ مرني بما شئت، فيقول فرعون : أسألك بالذي أرسلك إلا أخذتها، فأخذها، فعادت عصا.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : النفوس الفرعونية هي التي تتوقف في الصدق والإيمان على ظهور المعجزة أو الكرامة، وأما النفوس الزكية فلا تحتاج إلى معجزة ولا كرامة، بل يخلق الله فيها الهداية والتصديق بطريقة الخصوصية، من غير توقف على شيء. وبالله التوفيق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى