تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ونزع يده﴾
حدثنا عمار بن خالد الواسطي، ثنا محمد بن الحسن ويزيد بن هارون، عن أصبغ بن زيد، عن القاسم بن أبي أيوب حدثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله :﴿ونزع يده﴾ قال : فأخرج يده من جيبه وروي، عن السدي مثل ذلك وفي قوله :﴿فإذا هي بيضاء للناظرين﴾ قال : أخرج يده من جيبه فرآها بيضاء من غير سوء يعني به البرص، ثم أعادها في كمه فصارت إلى لونها الأول.
حدثنا محمد بن عمار بن الحارث، ثنا سهل بن بكار، ثنا أبو عوانة، عن يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس قوله :﴿ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين﴾ قال : فأدخل يده في جيبه فأخرجها مثل البرق تلتمع الأبصار ؛ فخروا على وجوههم، وأخذ موسى عصاه ثم خرج ليس أحد من الناس إلا يفر منه.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة، عن ابن إسحاق قال : ثم أدخل يده في جيبه فأخرجها بيضاء مثل الثلج ثم ردها فرجعت كهيئتها وأدخل موسى يده في جيبه فصارت عصا بيده، يده بين شعبتيها ومحجنها في أسفلها كما كان وأخذ فرعون بطنه فكان فيما يزعمون يمكث الخميس والسبت ما يلتمس المذهب كما كان يلتمسه الناس، وكان ذلك مما زين له أن يقول : إنه ليس له في الناس شبيه.
حدثنا، عن وهب بن منبه قال : فشي بضعا وعشرين ليلة حتى كادت نفسه أن تخرج ثم أمسك
حدثنا عمار بن خالد الواسطي، ثنا محمد بن الحسن ويزيد بن هارون، عن أصبغ بن زيد، عن القاسم بن أبي أيوب حدثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله :﴿ونزع يده﴾ قال : فأخرج يده من جيبه وروي، عن السدي مثل ذلك وفي قوله :﴿فإذا هي بيضاء للناظرين﴾ قال : أخرج يده من جيبه فرآها بيضاء من غير سوء يعني به البرص، ثم أعادها في كمه فصارت إلى لونها الأول.
حدثنا محمد بن عمار بن الحارث، ثنا سهل بن بكار، ثنا أبو عوانة، عن يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس قوله :﴿ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين﴾ قال : فأدخل يده في جيبه فأخرجها مثل البرق تلتمع الأبصار ؛ فخروا على وجوههم، وأخذ موسى عصاه ثم خرج ليس أحد من الناس إلا يفر منه.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة، عن ابن إسحاق قال : ثم أدخل يده في جيبه فأخرجها بيضاء مثل الثلج ثم ردها فرجعت كهيئتها وأدخل موسى يده في جيبه فصارت عصا بيده، يده بين شعبتيها ومحجنها في أسفلها كما كان وأخذ فرعون بطنه فكان فيما يزعمون يمكث الخميس والسبت ما يلتمس المذهب كما كان يلتمسه الناس، وكان ذلك مما زين له أن يقول : إنه ليس له في الناس شبيه.
حدثنا، عن وهب بن منبه قال : فشي بضعا وعشرين ليلة حتى كادت نفسه أن تخرج ثم أمسك