مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِىَ بَيْضَاء للناظرين﴾ فيه دليل على أن بياضها كان شيئاً يجتمع النظارة على النظر إليه لخروجه عن العادة وكان بياضها نورياً. روي أن فرعون لما أبصر الآية الأولى قال : فهل غيرها فأخرج يده فقال لفرعون ما هذه ؟ قال فرعون : يدك، فأدخلها في إبطه ثم نزعها ولها شعاع يكاد يغشي الأبصار ويسد الأفق