البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
﴿ونزع يده﴾ أي : أخرجها من تحت إبطه، ﴿فإذا هي بيضاءُ للناظرين﴾ أي : بياضاً خارجاً عن العادة، بحيث يجتمع النظارة على النظر إليه ؛ لخروجه عن العادة.
رُوي أن فرعون لما أبصر الآية الأولى قال : هل لك غيرها ؟ فأخرج يده، وقال لفرعون : ما هذا ؟ قال : يدك، فأدخلها تحت إبطه، ثم نزعها، ولها شعاعٌ يكاد يُغشي الأبصار ويسدّ الأفق. فسبحان القادر على كل شيء.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : النفوس الفرعونية هي التي تتوقف في الصدق والإيمان على ظهور المعجزة أو الكرامة، وأما النفوس الزكية فلا تحتاج إلى معجزة ولا كرامة، بل يخلق الله فيها الهداية والتصديق بطريقة الخصوصية، من غير توقف على شيء. وبالله التوفيق.
الإشارة : النفوس الفرعونية هي التي تتوقف في الصدق والإيمان على ظهور المعجزة أو الكرامة، وأما النفوس الزكية فلا تحتاج إلى معجزة ولا كرامة، بل يخلق الله فيها الهداية والتصديق بطريقة الخصوصية، من غير توقف على شيء. وبالله التوفيق.
رُوي أن فرعون لما أبصر الآية الأولى قال : هل لك غيرها ؟ فأخرج يده، وقال لفرعون : ما هذا ؟ قال : يدك، فأدخلها تحت إبطه، ثم نزعها، ولها شعاعٌ يكاد يُغشي الأبصار ويسدّ الأفق. فسبحان القادر على كل شيء.
الإشارة : النفوس الفرعونية هي التي تتوقف في الصدق والإيمان على ظهور المعجزة أو الكرامة، وأما النفوس الزكية فلا تحتاج إلى معجزة ولا كرامة، بل يخلق الله فيها الهداية والتصديق بطريقة الخصوصية، من غير توقف على شيء. وبالله التوفيق.