البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿ونزع يده﴾ من جيبه، ﴿فإذا هي﴾ تلألأ كأنها قطعة من الشمس.
ومعنى ﴿للناظرين﴾ : أي بياضها يجتمع النظارة على النظر إليه لخروجه عن العادة، وكان بياضاً نورانياً.
روي أنه لما أبصر أمر العصا قال : فهل غيرها ؟ فأخرج يده، فقال : ما هذه ؟ قال : يدك، فأدخلها في إبطه ثم نزعها ولها شعاع يكاد يغشي الأبصار ويسد الأفق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى