الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿للناظرين﴾ دليل على أن بياضها كان شيئاً يجتمع النظارة على النظر إليه، لخروجه عن العادة، وكان بياضاً نورياً. روى أنّ فرعون لما أبصر الآية الأولى قال : فهل غيرها ؟ فأخرج يده فقال له : ما هذه ؟ قال : يدك فما فيها ؟ فأدخلها في إبطه ثم نزعها ولها شعاع يكاد يغشى الأبصار ويسدّ الأفق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى