الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿ونزع يده﴾[ ٢٣ ]، أي : أخرج(١) يده من جيبه فإذا هي بيضاء تلمع(٢) للناظرين من غير برص.
قيل : كان بياضهما يغلب على ضوء الشمس.
وقيل : نزعها من قميصه.
وقال(٣) المنهال(٤) : ارتفعت الحية في السماء قدر ميل، ثم سفلت(٥) حتى صار رأس فرعون بين نابيها فجعلت تقول : يا موسى : مرني بما شئت، فجعل فرعون يقول : يا موسى أسألك بالذي أرسلك قال : فأخذه(٦) بطنه،
١ ز: خرج..
٢ ز: تلمك..
٣ ز: قال: وانظر: ابن جرير١٩/٧١..
٤ انظر: ترجمته في خزانة البغدادي ١/١٣٧، والأعلام ٨/٢٥٢..
٥ "ثم سفلت" سقطت من ز..
٦ ز: فأخذ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى