مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ أي فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ﴾ هو منصوب نصبين نصب في اللفظ والعامل فيه ما يقدر في الظرف، ونصب في المحل وهو النصب على الحال من الملأ أي كائنين حوله والعامل فيه قال ﴿إِنَّ هذا لساحر عَلِيمٌ﴾ بالسحر. ثم أغوى قومه على موسى بقوله

تفسير هذه الآية من كتب أخرى