البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿قَالَ لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾ * ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾ * ﴿قَالُواْ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾ * ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾
قلت :( حوله ) : ظرف وقع موقع الحال، أي : مستقرين حوله.
يقول الحق جل جلاله :﴿قال﴾ فرعونُ، لَمَّا رأى ما بهته وحيّره، ﴿للملإِ حولَه﴾، وهم أشراف قومه :﴿إنَّ هذا لساحِرٌ عليم﴾ ؛ فائق في فن السحر.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : المشاورة في الأمور المهمة من شأن أهل السياسة والرأي، وفي الحديث :" ما خَابَ مَن اسْتَخَار، ولا نَدِمَ من اسْتَشَار(١) "، فالمشاورة من الأمر القديم، وما زالت الأكابر من الأولياء والأمراء يتشاورون في أمورهم ؛ اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم. وبالله التوفيق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى