مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
فعند هذا أراد فرعون تعمية هذه الحجة على قومه فذكر فيها أمورا ثلاثة : أحدها : قوله :﴿إن هذا لساحر عليم﴾ وذلك لأن الزمان كان زمان السحرة وكان عند كثير منهم أن الساحر قد يجوز أن ينتهي بسحره إلى هذا الحد فلهذا روج عليهم هذا القول.
قال صاحب الكشاف فإن قلت : قوله تعالى :﴿قال للملإ حوله﴾ ما العامل في ( حوله ) ؟ قلت : هو منصوب نصبين نصب في اللفظ ونصب في المحل والعامل في النصب اللفظي ما يقدر في الظرف، والعامل في النصب المحلي هو النصب على الحال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى