أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿لَسَاحِرٌ﴾
(٣٤) - فبادَرَ فرعونُ إلى التَّكْذيبِ والعِنَادِ، فقالَ لِمَنْ حَوْلَهُ من بِطَانَتِهِ: إنَّ مُوسَى سَاحرٌ بارعٌ في السِّحْرِ (عَليمٌ) فأدْخَلَ في رُوْعِهِمْ أنَّ ما جَاءَ بهِ موسَى هوَ منْ قَبيلِ السِّحْرِ، لا مِنْ قَبِيلِ المُعْجِزَةِ الخَارِقَة، ثم حَرَّضَهُمْ على مُخَالَفَتِه، والكُفْرِ بهِ.
المَلأُ - وُجُوهُ القَوْمِ وكُبَرَاءُ الدولةِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى