الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿تَأْمُرُونَ﴾ من المؤامرة وهي المشاورة. أو من الأمر الذي هو ضدّ النهي : جعل العبيد آمرين وربهم مأموراً لما استولى عليه من فرط الدهش والحيرة. وماذا منصوب : إما لكونه في معنى المصدر، وإما لأنه مفعول به من قوله : أمرتك الخير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى