النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَمَاذَا تأمرون﴾ أي تشيرون لأنه لا يجوز أن يأمر التابع المتبوع فجعل المشورة أمراً لأنها على لفظه.
ويحتمل استشارته لهم وجهين :
أحدهما : أنه أراد أن يستعطفهم لضعف نفسه.
الثاني : أنه أذهله ما شاهد فحار عقله فلجأ إلى رأيهم وهو يقول أنا ربكم الأعلى وقد خفي عليه تناقض الأمرين خذلانا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى