مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
لما تحير فرعون برؤية الآيتين وزال عنه ذكر دعوى الالهية وحط عن منكبيه كبرياء الربوبية وارتعدت فرائصه خوفاً طفق يؤامر قومه الذي هم بزعمه عبيده وهو إلههم، أو جعلهم آمرين ونفسه مأموراً ﴿قَالُواْ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ﴾ أخر أمرهما ولا تباغت قتلهما خوفاً من الفتنة ﴿وابعث فِى المدائن حاشرين﴾ شرطاً يحشرون السحرة وعارضوا قول فرعون ﴿إن هذا لساحر عليم﴾ بقولهم