البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿قالوا﴾ له :﴿أرْجِهْ وأخاه﴾ أي : أَخِّرْ أمرهما، ولا تعجل بقتلهما ؛ خوفاً من الفتنة أو : احبسهما، ﴿وابعث في المدائن حاشرين﴾ أي : شُرَطاً يحشرون السحرة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : المشاورة في الأمور المهمة من شأن أهل السياسة والرأي، وفي الحديث :" ما خَابَ مَن اسْتَخَار، ولا نَدِمَ من اسْتَشَار(١) "، فالمشاورة من الأمر القديم، وما زالت الأكابر من الأولياء والأمراء يتشاورون في أمورهم ؛ اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم. وبالله التوفيق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى