التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
﴿قَالُوا أَرْجِهِ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ ( ٣٦ ) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾ ﴿أرجه﴾، قُرئ أرجئه بالهمز وبغير الهمز. وهما لغتان. يقال : أرجأته وأرجيته إذا أخرته. والمعنى : أخره وأخاه لوقت اجتماع السحرة من مدائن الدولة وأقاليم البلاد ليقابلوه ويأتوا بنظير ما جاءهم به فتكون لك الغلبة والنصرة عليه.