التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ورد الملأ من قوم فرعون عليه بقولهم :﴿أَرْجِهْ وَأَخَاهُ﴾ أى : أخر أمرهما، يقال : أرجأت هذا الأمر وأرجيته. إذا أخرته. ومنه أخذ لفظ المرجئة لتلك الفرقة التى تؤخر العمل وتقول : لا يضر مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة.
﴿وابعث فِي المدآئن حَاشِرِينَ﴾ أى : وابعث فى مدن مملكتك رجالا من شرطتك يحشرون السحرة، أى : يجمعونهم عندك لتختار منهم من تشاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى