الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
قرىء :«أرجئه وأرجه » : بالهمز والتخفيف، وهما لغتان. يقال : أرجأته وأرجيته، إذا أخرته. ومنه : المرجئة، وهم الذين لا يقطعون بوعيد الفساق ويقولون : هم مرجئون لأمر الله. والمعنى : أخره ومناظرته لوقت اجتماع السحرة. وقيل : احبسه ﴿حاشرين﴾ شرطاً يحشرون السحرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى