المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
فأشاروا عليه بتأخير أمره وأمر أخيه وجمع السحرة لمقاومته. وروي أنهم أشاروا بسجنه وهو كان الإرجاء عندهم، و «الإرجاء » التأخير ولم يشيروا بقتله لأن حجته نيرة وضلالتهم في ربوبية فرعون مبينة فخشوا الفتنة وطمعوا أن يغلب بحجة تقنع العوام، و «الحاشر » الجامع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى