فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
َأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ } هذا ما أشاروا به عليه، وجاءوا بكلمة الإحاطة وصيغة المبالغة ليسكنوا بعض قلقه. والمراد بالسحار العليم الفائق في معرفة السحر وصنعته، أي : يفضل موسى ويفوق ويزيد عليه في علم السحر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى