معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين﴾ لموسى، وقيل : إنما قالوا ذلك على طريق الاستهزاء، وأرادوا بالسحرة موسى وهارون وقومهما. ﴿فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أئن لنا لأجر إن كنا نحن الغالبين* ؟ قال نعم وإنكم إذا لمن المقربين* قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون* فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إن لنحن الغالبون* فألقى موسى عصاه* فإذا هي تلقف ما يأفكون* فألقي السحرة ساجدين* قالوا آمنا برب العالمين* رب موسى وهارون* قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلسوف تعلمون* لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم أجمعين﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى