كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾؛ أي لِميعاد يومِ زِيْنَتِهِمْ وهو يومُ عيدِهم.
﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ﴾؛ اجتَمِعُوا لتَنْظُرُوا إلى السَّحرةِ.
﴿لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ﴾؛ أي نتَّبعُ دِينَهم.
﴿إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ﴾؛ لِمُوسَى، ويقالُ: أرادُوا بالسَّحرةِ موسى وهارون ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ﴾ على سِحْرِهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى