زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
وقال الداعي غير المذكور أو الذي جهل ﴿لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ ( ٤٠ )﴾ لعل للرجاء، وهو يدل على أنهم غير متأكدين من عملهم، كما انه وجد أيضا أمر آخر يدل على الشك في القلب، وهو التعبير في التعليق بإن الدالة على الشك، لا بإذا الدالة على التحقيق، وفي تعبيرهم ﴿نتبع السحرة﴾ يشير إلى أنهم يسيرون وراءهم في حكمهم إن غلبوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى