فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿قال نعم وإنكم إذا لمن المقربين﴾ يعدهم ويمنيهم بأجر مادي، وآخر-معه- معنوي، فيه ما يعده المفتونون مفخرة : أن يكونوا أول من يدخل على الملك المتأله، وآخر من يخرج عنه، واليوم يوم زينة، والساعة ضحى، وكيد الكافرين مجتمع، وموسى عليه السلام يخوفهم عاقبة الكذب والافتراء :)قال لهم موسى ويلكم لاتفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى( (١) وأئمة الضلال يتواصون بالإثم والعدوان، والتمادي في البهتان :)فأجمعوا كيدكم ثم ائتوا صفا وقد أفلح اليوم من استعلى ) قال السحرة لموسى : أتلقي أنت أم نلقي نحن أولا ؟
١ سورة طه. الآية ٦١..