التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وهنا يرد عليهم فرعون، فيعدهم. ويمنيهم ﴿قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ المقربين﴾. أى : نعم لكم الأجر العظيم الذى يرضيكم، وفضلا عن ذلك فستكونون عندى من الرجال المقربين إلى نفسى، والذين سأخصهم برعايتى ومشورتى.
وهكذا يعد فرعون السحرة ويمنيهم ﴿يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشيطان إِلاَّ غُرُوراً﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى