تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله :﴿قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون﴾
حدثنا عمار بن خالد، ثنا محمد بن الحسين ويزيد بن هارون، عن أصبغ بن زيد، عن القاسم حدثني سعيد بن جبير، عن بن جبير، عن ابن عباس قال : اليوم الذي أظهر الله فيه موسى على فرعون والسحرة هو يوم عاشوراء فلما اجتمعوا في صعيد قال : الناس بعضهم لبعض انطلقوا فلنحضر هذا الأمر ونتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين يعنون بذلك موسى وهارون استهزاء بهما قالوا يا موسى لقد ردهم لسحرهم ﴿إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين، فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون﴾ فرأى موسى من سحرهم ما أوجس في نفسه خيفة فأوحى الله إليه أن ألقي العصا.
حدثنا عمار بن خالد، ثنا محمد بن الحسين ويزيد بن هارون، عن أصبغ بن زيد، عن القاسم حدثني سعيد بن جبير، عن بن جبير، عن ابن عباس قال : اليوم الذي أظهر الله فيه موسى على فرعون والسحرة هو يوم عاشوراء فلما اجتمعوا في صعيد قال : الناس بعضهم لبعض انطلقوا فلنحضر هذا الأمر ونتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين يعنون بذلك موسى وهارون استهزاء بهما قالوا يا موسى لقد ردهم لسحرهم ﴿إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين، فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون﴾ فرأى موسى من سحرهم ما أوجس في نفسه خيفة فأوحى الله إليه أن ألقي العصا.