فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿قَالَ لَهُم مُّوسَى : أَلْقُوا مَا أَنتُم مُّلْقُونَ﴾ من السحر، فسوف ترون عاقبته. وفي آية أخرى ﴿قالوا إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين﴾، فيحمل ما ههنا على أنه قال لهم ألقوا بعد ان قالوا هذا القول، ولم يكن ذلك من موسى عليه السلام أمرا لهم بفعل السحر والتمويه، بل أراد أن يقهرهم بالحجة، توسلا إلى إظهار الحق، ويظهر لهم أن الذي جاء به ليس هو من الجنس الذي أرادوا معارضته به.