تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون﴾ يعنى بعظمة فرعون، كقولهم لشعيب :﴿وما أنت علينا بعزيز﴾ [هود: ٩١]، يعنى بعظيم.
﴿إنا لنحن الغالبون﴾ آية، فإذا هي حيات في أعين الناس، وفي عين موسى وهارون تسعى إلى موسى وأخيه، وإنما هي حبال وعصي لا تحرك، فخاف موسى، فقال جبريل لموسى، عليه السلام : ألق عصاك، فإذا هي حية عظيمة سدت الأفق برأسها، وعلقت ذنبها في قبة لفرعون طول القبة سبعون ذراعا في السماء، وذلك في المحرم يوم السبت لثماني ليال خلون من المحرم، ثم إن حية موسى فتحت فاها، فجعلت تلقم تلك الحيات، فلم يبق منها شيء.
فذلك قوله عز وجل :﴿فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى